كتاب وأراء

«12» يونيو حزيران

في مثل هذا اليوم من العام 1909م وُلد أديب الفقهاء وفقيه الأدباء الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله! كان فقيهاً رقيق القلب سهلاً سلساً قريباً من الناس، أديباً فذاً لا يُشق له غبار، كُتُبه رحلة ثقافية وهو من أمتع الذين قرأتُ لهم، له أسلوب ماتع أخَّاذ، يستحيل أن تقرأ له ولا يترك بصمة في حياتك وتفكيرك!
الحديثُ عنه ماتع وذو شجون، لا أعرفُ ماذا أنقلُ مما قرأتُ له وماذا أترك، فحين يتحدث عن نفسه فصريح، وحين يتحدث عن هذه الأمة فمحب غيور، وحين يتحدث عن الإسلام فإمام فقيه، وحين يتحدث عن الآداب العالمية والثقافات الأخرى فإنسان مع مرتبة الشرف!
هذه بعض أقواله التي وضعتُ تحتها خطوطاً بالقلم وأنا أقرأ له:
- عندما تُعطي الصلاة المكانة الأولى في حياتك فإن الأشياء الأخرى تأخذ أماكنها الصحيحة تلقائياً!
- أحِبُّوا، فإن الذي لا يُحب ليس إنساناً!
- المرض أصغر رسالة تقول للإنسان: ما أضعفك!
- أكثر الأشياء وجعاً أن تنام كل ليلة وفي صدرك أحاديث النهار ولم تجد من تخبره بها!
- إذا أردتَ أن لا تندم على شيء فافعل كل شيء لوجه الله!
- لم أجد وصفاً للحياة إلا أنها تجارب إن لم تتعلم من الضربة الأولى فأنتَ تستحق الثانية!
- إذا كان الاعتذار ثقيلاً على نفسك فالإساءة ثقيلة على نفوس الآخرين أيضاً!
- اعلموا أن مهمتكم ليست شهادة تنالونها وإنما أمة تحيونها!
- كلنا مثقوبون بالعيوب ولولا رداء من الله اسمه الستر لكسرت أعناقنا خجلاً!
- لقد فقدتُ أنس قلبي يوم فقدتُ أمي فاستمتعوا بجمال الحياة مع أمهاتكم قبل فوات الأوان!
بقلم: أدهم شرقاوي

أدهم شرقاوي